3 يوليو 2012 - 19:30

نشرت صحيفة جمهورييت التركية أمس جزءاً من مقابلة أجرتها مع الرئيس السوري «بشار الأسد» حول الأحداث في سورية والتطورات الإقليمية والدولية.

ابنا: نشرت صحيفة جمهورييت التركية أمس جزءاً من مقابلة أجرتها مع الرئيس السوري «بشار الأسد» حول الأحداث في سورية والتطورات الإقليمية والدولية.

واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في هذا المقابلة أن الحكومة التركية دمرت معظم البناء الذي بنته سورية وتركيا في السنوات الماضية لكن بقي الأساس المتمثل بالعلاقة بين شعبي البلدين، ورأى أن الحكومة التركية تريد جر شعبها لمواجهة بين البلدين لمصالح خاصة.

وأكد الرئيس الأسد، أن سورية ستبقى تعمل جاهدة لكي لا تصل الأمور إلى مواجهة مع تركيا على خلفية إسقاط سورية لطائرة تركية أثناء خرقها للأجواء والمياه الإقليمية السورية لأن هذه المواجهة خاسرة بالنسبة لسورية وبالنسبة لتركيا، نافياً أن تكون هناك حشود من الجيش العربي السوري باتجاه تركيا.

وأكد الرئيس الأسد، أنه لو حصل خطأ وأسقطت سورية الطائرة خارج المياه الإقليمية لقدمت اعتذاراً رسمياً لتركيا. وأوضح الرئيس الأسد، أن الحكومة التركية استغلت موضوع الطائرة لخلق عداء بين الشعبين السوري والتركي على اعتبار أن حكومة «أردوغان» لم تتمكن طوال الأزمة التي تمر بها سورية من حشد الشعب التركي خلفها في الموضوع السوري.

وأكد الرئيس الأسد، أن سورية لا تنظر إلى تركيا على أنها عدو حتى لو اختلفت مع الحكومات، موضحاً أنه لكي تكون هناك عداوة بين البلدين لابد أن يكون هذا العداء على مستوى الشعب، وقال: "إن سورية تتمنى للشعب التركي الشقيق كل الخير بغض النظر عن سياسات أردوغان التي لم ترسل للشعب السوري سوى الدمار والدماء".

وشدد الرئيس الأسد فيما يتعلق وما صدر عن مؤتمر مجموعة الاتصال الدولية حول سورية في جنيف على أن "أهم شيء يعنينا ولا نوافق على غيره هو أن كل شيء يتم اتخاذ القرار بشأنه داخل سورية وليس خارجها"، مؤكداً أن سورية لا تقبل أي شيء يفرض عليها من الخارج. واعتبر أن الإدارة الأميركية طرف في الأزمة التي تمر بها سورية وتقف مع الإرهابيين.

ورأى الرئيس الأسد أنه "إذا كان ذهاب الرئيس يحقق مصلحة البلد فمن الطبيعي أن يذهب ولا يجوز أن يبقى يوماً واحداً إذا كان الشعب لا يريده"، موضحاً أن الانتخابات هي التي تظهر إن كان الشعب يريده أم لا.

وكانت مجموعة من وسائل الإعلام التركية وهي صحيفة جمهورييت التي يمثلها «جاكير اوزار» وقناتا "دي" و"سي ان ان تورك" وصحيفة "بوستا" ويمثلهم «محمد علي بيراند» وصحيفة "حرييت" ويمثلها «ارتوغرول اوزكوك» وصحيفة "راديكال" ويمثلها «فهيم تاش تاكين» وصحيفة "خبر ترك" وتمثلها «عنبرين زمان» طلبت إجراء مقابلة مع الرئيس الأسد وانطلاقا من تعامل سورية بانفتاح مع وسائل الاعلام تمت الموافقة على منح اللقاء للوسائل الإعلامية المذكورة إلا أن أربعا من ممثلي هذه الوسائل لم يتمكنوا من الحضور إلى سورية لإجراء المقابلة بعد أن اتصل بهم مدير مكتب رئيس الحكومة التركية «رجب طيب اردوغان» وطالبهم بعدم إجراء اللقاء.

...............

انتهی/212